ي ناآس
وش حل الرفيق الي يعاتب له رفيق
لا حدته الأيام والدنيا على منوالها
لا تحسب انه الي تحبه لا جرحته ما يضيق
لو يستر جروحه عليك وعلته ما قالها
الوآلدين ( أثنين ) .. فيهم تشآبه !
يهمّهم .. فرحي ، وحزني ، وهمّي
يآرب .. لو لي دعوةٍ ( مستجآبه )
ارضى علي وارضى عن ابوي و امي”
وَهَبني اللهُ أخُت مِن رَحِم آخْر
تُنصِتْ لـِ قِصَصي المُكَرره َ..
وتُجيِد الِإنصَآت فِي كُل مَره دُون مَلل
تنَتظِرُني كُل يَوم بـِ بآقآِت حُب وبسَآتين إحِتوآء بِلَآ تعّب
أحيآناً أجّد فيَهآ أمّي الَصغيرة
ودآئَماً أُحبُهآ حَد التَرف ♥
عِشّق *
قبل أيام قال قائلاً حدث خِلاف بيني
وبين والدتي حتى وصل إلى
اعتلاء الأصوات !
كان بين يدي بعض الأوراق المنهجية
و الدراسية رميتها على المكتب
و ذهبت لسريري
و الهم تغشى على قلبي وعقلي !
وضعت رأسي على الوسادة و كعادتي
كلما أثقلتني الهموم أجد أن النوم
خير مفرٍ منها !خرجت في اليوم التالي من الدوام ،
أخرجت جوالي وأنا على بوابة الجامعة
فكتبت رسالة أداعب بها قلب
والدتي الحنون ، فكان مِما كتبت :
( عَلمت للتو أن باطن قدم المرأة
يكون أكثر ليونة و نعومة من
ظاهرها ، فهل يأذن لي قدركم
و يسمح لي كبريائكم
بأن أتاكد من صِحة هذه المقولة
بشفتاي ؟ )
أدخلت جوالي في جيبي و أكملت
طريقي ..
و لمّا وصلت للبيت و فتحت الباب
و جدت أمي تنتظرني في
الصالة و هي بين دمع و فرح !قالت : ” ماكان قدمي حقل تجارب ..
ف يكفيني أنني جربت قدمك يوم أن
كنت صغيراً “و لا أذكر إلا الدمع بعد ما قالتهآ ’
..
[ سيرحلون يوما بأمر ربنا
فَ تقربوا لهُم قبل ان تندَموا ]!
لآ آريد آن يآاتيَ ذآلك آليوم
آلذيَ نحتضن فيهَه بعضنآا
ونبكيّ من كل قلبنآا
علىَ فرآاق بعضنآا لآ آاريدﮬہ ♡̷̷̷̷̷̷̷♡̷̷̷̷̷̷̷!
لالا آريددددﮬہ (=| ♡̷̷̷̷̷̷̷♡̷̷̷̷̷̷̷!
لن يفھم الجميع : طبيعہ`هَ علآقتي بههَا..
هي ليسسَ مجرد توااممَ لي ‹`
آنھا آلجزء آلنابض .. .. بدآخلي ˛ ♡♡
═
د / طآرقَ آلحبيب
أحياناً عِندمَآ تتضآيقَ - فقط أغمضَ عينيك ‘
وتخيلَ ملآمِحَ شخّصَ تحبه أو موقف له “
ثُمَ إبتسّمَ ب عفويه ، فَ يتشتتَ آلضِيقَ !
وتبقى عِندَك إبتسّآمه طبيعيه بذكرى جميله ‘
مَ أججمّلَ آلحُبَ حينّمَآ يكوُنَ
وقوُداً ل آلحيآة
مَ ششآءَ آلله مِنْ آروع مَ ققرأت
شي يخقققققْ
-
أشتقت لك وآشتقت لأحآديثي معكْ
واشتقت حتى لنفسي حين اكون معك
اشتقت أن نضحكْ سويآ
واشتقت حتى لغضبكً علي
واشتقققت أن انام وانت تهمس لي آحبكً
اشتقت واشتقت والشوق ليس فقط موجعُ بل هو موتَ بطيء
-
-
الـ نورُ

